توقيع مذكرة لتوزيع الدفعة الثانية من الادوات الرياضية والقرطاسية لبرنامج الحركة بركة

توقيع مذكرة لتوزيع الدفعة الثانية من الادوات الرياضية والقرطاسية لبرنامج الحركة بركة

رام الله – اعلام المجلس الأعلى للشباب والرياضة : عقد المجلس الأعلى صباح اليوم اجتماعا في مقره، برئاسة وكيل المجلس الأعلى منذر مسالمة، والوكيل المساعد للشؤون الشبابية والرياضية مروان وشاحي، ومدير عام الشؤون الشبابية محمد صبيحات مع وكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور بصري صالح، عارف عصايرة مدير دائرة النشاط الرياضي، وندين طوقان مسؤولة الرياضة النسوية في الوزارة، وشاركهم عبر تقنية الفيديو كونفرنس، ميرنا أبو حبيب نائبة المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وخلدون عويس ممثل مكتب الامم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات في فلسطين.
جاء ذلك في إطار توقيع وتوزيع الدفعة الثانية من الأدوات الرياضية والقرطاسية اللازمة لتطبيق برنامج "الحركة بركة" والذي تستفيد منه ثلاثون مدرسة من مدارس وزارة التربية والتعليم.
وافتتح مسالمة الجلسة مثمنا شراكة وزارة التربية والتعليم باعتبارها شريك أساسي في إنجاح العديد من النشاطات المحورية، لكون المدارس هي النواة الأساسية في تنمية وتكريس الرياضة كمنهج حياة، مشيدًا بتاريخ هذه الشراكة التي تمثلت في العديد من البرامج المهمة.
كما وأكد وكيل المجلس على أهمية استثمار الرياضة في الوقاية من العنف والجريمة والمخدرات من خلال استهداف العديد من المدرسين والمدرسات بتدريبهم، من قبل المدربين المؤهلين من موظفي المجلس محمد داوود واسلام ابو غوش حيث أثمر التدريب الذي تلقياه في دورة مختصة في البرازيل، في تدريب العديد من المدرسين بغية الاستثمار بالرياضة .
وعبر الدكتور بصري صالح عن سعادته لتوقيع المذكرة ولتوزيع واطلاق البرنامج، وتطرق للحديث عن أزمة المخدرات والجريمة نتيجة سياسات الاحتلال الممنهجة والمدروسة لحرف بوصلة شبابنا ومراهقينا، مسلطا الضوء خصيصا على الواقع الصعب الذي يعيشه شبابنا في محافظة القدس.
هذا وأكد د. صالح على ضرورة أن يشمل البرنامج العديد من المدارس في أماكن جغرافية متعددة مضيفًا " علينا ان نشجع الكثير من النشاطات التي تنتشل وتساهم بوقاية الاطفال من الوقوع في براثن المخدرات والعنف والجريمة لأن ذلك يؤثر بلا شك على مستقبل اطفالنا وشبابنا" وختم حديثه بشكر جهود الأمين العام للمجلس الأعلى الوزير عصام القدومي ومكتب الأمم المتحدة في فلسطين وكافة القائمين على البرنامج.
بدورها أكدت ميرنا أبو حبيب على إعداد مكتب الأمم المتحدة خطة لمواجهة التحديات التي تواجه الشباب سواء الصحية منها أو التعليمية أو الاجتماعية والاقتصادية، وذلك لتمكين الشباب عبر العديد من البرامج وخصوصا برنامج الحركة بركة والهادف لتعزيز المشاركة المجتمعية من خلال قوة الرياضة.
كما وأثنت أبو حبيب على تعاون المجلس الأعلى ووزارة التربية والتعليم في إعداد بيئة واعدة للمجتمع الفلسطيني الفتي، وأكدت بأن هذه الشراكة سوف تستمر في العديد من البرامج المستقبلية للتصدي لكافة الآفات المجتمعية.
وأدار الجلسة المدرب محمد داوود موضحا أن هذه المبادرة هي مبادرة عالمية للوقاية من العنف والجريمة والمخدرات، تعتمد على استخدام قوة الرياضة في بناء وتعزيز قدرات الشباب على الصمود، من خلال تزويد الفئة العمرية 13-18 بالمهارات الحياتية والمواقف والمعرفة بهدف وقايتهم من الانخراط في العنف والجريمة والمخدرات.
يذكر أن هذه الشراكة كانت قد بدأت منذ ثلاث سنوات وحققت العديد من الإنجازات من ضمنها هذه المبادرة المستمرة لتحقيق مجموعة من الأهداف التربوية والتعليمية والنفسية.

 
شارك: