بيتي هنا أرضي هنا ... شعار مسار تفوح الثاني بمناسبة انطلاقة الثورة الفلسطينية

بيتي هنا أرضي هنا ...  شعار مسار تفوح الثاني بمناسبة انطلاقة الثورة الفلسطينية

 

رام الله-الخليل-إعلام المجلس الأعلى للشباب والرياضة: أطلق المجلس الأعلى للشباب والرياضة في الجنوب مع بداية العام الجديد مسار تفوح الثاني تحت شعار )بيتي هنا أرضي هنا( بمشاركة 60 متطوع ومتطوعة والذي نظمته دائرة الشباب في المجلس الأعلى بالشراكة مع مؤسسة ملتقى الطلبة بمناسبة انطلاقة الثورة الفلسطينية ولمواصلة خطة المجلس بتنفيذ المسارات الاستكشافية لقطاع الشباب في محافظتي بيت لحم والخليل.

وكان المسار قد انطلق صباح اليوم الأول من هذا العام من دوار ابن رشد في مدينة الخليل باتجاه عين العمودية في تفوح، مرورا بجبال دورا، التي تطل على بلدة تفوح وإذنا وترقوميا والخليل. حيث قطع المشاركون مسافة 12 كيلومترا جابوا خلالها عدة مناطق أثرية وتاريخية سيرا على الأقدام في السهول والتلال والجبال التي تعكس جمال الطبيعة، وسط أجواء امتزج فيها التعب مع الفرح.

وتخلل المسار زيارة خمس عيون مياه تتميز بها البلدة وهي: عين المعمودية، والصعيبة، والتينة، وفرعة وعين البستان وتم التركيز على عين فرعة لوقوعها بمحاذاة مستوطنة أدورا التي يتواجد فيها المستوطنون بكثرة لإحياء طقوس تلمودية علماً أن هذه العين تعرضت للعديد من الهجمات، ويذكر أنه تم مراقبة سير المسار بطائرة عسكرية طيلة فترة المسار، وشهد هذا المسار جانبا ترفيهيا تضمن: أغاني وطنية بصوت الفنان عبد قرايرة ومشاهد مسرحية من المتطوعين.

 

أكد محمد الهيموني مدير دائرة الشباب أن سلسلة المسارات الشبابية والبيئية ستستمر لهذا العام لأوسع مشاركة شبابية لاستنهاض دور القطاع الشبابي في بناء المجتمع ولتعزيز ثقافة روح العمل الجماعي وبث روح المسؤولية بين المشاركين، بالإضافة إلى الاستمتاع بالمناظر الجميلة والتفريغ النفسي عن طريق رياضة المشي، وأشار إلى أن هذا العام سيشهد المزيد من الأنشطة الجماهيرية الوطنية التي تعزز الانتماء والهوية الفلسطينية، حيث ستستمر الحملات والمبادرات التي أطلقت بالأعوام السابقة كمبادرة الخليل بعيون شبابها.

 

وعبرت المشاركة أسماء المصري من بيت لحم عن سعادتها بخوض هذه التجربة على اعتبار أنها الوسيلة الأفضل للتعرف على عادات وتقاليد جديدة من خلال الاستماع لأهالي المنطقة، ولتكوين أفكار عن اختلاف الثقافات المتعددة في فلسطين، بالإضافة إلى التعرف على عيون الماء والمناظر الطبيعية. ومما يجدر ذكره أن كلاً من محمد الهيموني ومحمد البدن كانا قد قادا فعاليات هذا المسار.

 

شارك: