‎ ..بحضور غفير من الأسرى المحررين ‎المجلس الأعلى يطلق حملة "أنصار" لدعم الأسرى المرضى

‎ ..بحضور غفير من الأسرى المحررين ‎المجلس الأعلى يطلق حملة "أنصار" لدعم الأسرى المرضى

‎جنين – اعلام المجلس الأعلى للشباب والرياضة
‎رغم سوء الأحوال الجوية والمطر الغزير، شارك جمهور غفير ظهر اليوم في إطلاق حملة "أنصار" الدولية من أمام منزل شهيد الحركة الأسيرة سامي أبو دياك في بلدة سيلة الظهر في مدينة جنين، وذلك برعاية المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وتحت إشراف هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني لدعم الأسرى المرضى والقدامى في سجون الاحتلال تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لشهيد سامي أبو دياك.
‎وذلك بحضور كل من رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ومحافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، ومدير نادي الأسير رائد عامر، وبمشاركة عدد غفير من الأسرى المحررين من كافة أرجاء الوطن.
‎وافتتح الاحتفال بالنشيد الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، واستهلت أم الشهيد سامي أبو دياك، كلمتها بالدموع قائلة :" اتحدث للعالم عن وجعي بفقدان ابني بعد أن نال منه المرض في سجون الاحتلال" وناشدت العالم بوقف وجع أمهات فلسطين بإنقاذ الأسرى"، وأرسلت رسالة سلام لرفقاء درب ولدها الشهيد، وشكرت كافة القائمين على حملة "أنصار".
‎وعرفت منسقة الحملة هازار الغول، بحملة "أنصار" التي تهدف إلى تدويل قضية الأسرى واعطائها الأولوية والاهتمام اللازمين وطنيا وفي كافة المحافل الحقوقية والإنسانية، والسعي لتشكيل فريق طبي دولي للإشراف على حالات الأسرى المرضى وتقديم العلاج المناسب لهم في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى، والسعي أيضا لتشكيل فريق قانوني بجهد وطني وأممي لمعالجة موضوع الانتهاكات المتمثلة بالاعتقال الإداري والأسرى المرضى والأسرى القدامى، والأسيرات والأسرى الأطفال.
‎وأكد الوزير أبو بكر على تعليمات سيادة الرئيس أبو مازن، والمتمثلة في أن قضية الأسرى مقدسة لا يمكن المساس فيها، ولن يتم تحويل الأسرى لمؤسسات الشؤون الاجتماعية، وأضاف "نحن بصدد إجراءات استيعابهم في الأجهزة الأمنية ومؤسسات السلطة الفلسطينية، لضمان حقهم، مع التأكيد على نيل رواتبهم التقاعدية الكاملة.
‎لافتا الأنظار لأوضاع الأسرى المأساوية في السجون، والإهمال الطبي الجلي أمام العالم أجمع ليتجاوز عدد الأسرى المصابين بالكورونا أكثر من مئة أسير يتواجد غالبيتهم في سجن جلبوع.
‎وفي كلمته أكد المحافظ أكرم الرجوب أن سيادة الرئيس يحرص أن تتصدر قضية الأسرى، والقدس، على رأس الأولويات، وأكد أن قضية الأسرى ليست مناسبة وقتية بل هي حاضرة فينا متمثلة في سلوكنا وحياتنا وفي كافة محافلنا لتبقى حية في عقول أبنائنا، وشدد على أن الوحدة الوطنية هي غايتنا التي لا نختلف عليها.
‎ورحب رئيس بلدية سيلة الظهر زياد أبو دياك بالحضور الغفير، وقال " في ذكرى شهيدنا أبو دياك نتذكر الشهيد كمال أبو وعر، وفادي الدربي، وياسر حمدوني، حتى وصل شهداء الحركة الأسيرة 226 شهيدا" ، وأبرق رسالة تهنئة للأسير ماهر الأخرس بمناسبة نيل حريته.
‎وثمن رائد عامر إطلاق المجلس الأعلى للحملة مع شركائها، وأكد ضرورة استمرار هذه الفعاليات لدعم وإسناد الأسرى، مضيفا أن نادي الأسير الفلسطيني مستمر يوميا في التواصل مع كافة الجهات الحقوقية والإنسانية محليا ودوليا لإيصال صوت الأسرى.
‎وأشاد كل من امين سر حركة فتح في جنين عطا أبو رميلة، وامين سر منطقة الشهيد غسان هزاع ماهر شريم بإرادة الشعب الفلسطيني التي لم تنصاع للسياسات الأمريكية والتطبيع العربي وأكدوا على ضرورة تفعيل هذه الإرادة لتكون أداة ضاغطة على الاحتلال لإجباره على إطلاق سراح المرضى الأسرى والقدامى والأطفال والنساء.
‎وتوجه الحضور ورافقهم مساعد وكيل المجلس غسان قبها، ومدير عام المجلس الأعلى فرع الشمال يوسف الزعبي نحو منزل عائلة الشهيد كمال أبو وعر في حي الجابريات، وفي مشهد مهيب قال أبو الأمين والد الشهيد كمال، "أنا مدين للشعب الفلسطيني لأن وقفته مع الأسرى لأفضل دلالة على الوفاء والإخلاص لمن ضحوا بأنفسهم في سبيل الوطن، وعبر عن شعوره بالأسى لعدم سماح الاحتلال لهم بزيارة كمال وهو مريض لثمانية أشهر، وعبر عن معاناة أهالي الأسرى الشهداء لحرمانهم من إلقاء نظرة الوداع لولدهم والحق في تغسيله وذكر المواقف العظيمة من صبر وتضحية وقيادة للشهيد الأسير كمال أبو وعر في غرف التحقيق والزنازين.

شارك: