بالشراكة مع المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة... تخريج طاقم من موظفي المجلس بعد إتمامهم لدورة تدريبية حول إعداد التقارير الإدارية  

بالشراكة مع المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة...  تخريج طاقم من موظفي المجلس بعد إتمامهم لدورة تدريبية حول إعداد التقارير الإدارية   

 

رام الله- إعلام المجلس الأعلى: خرّج المجلس الأعلى للشباب والرياضة ، ،صباح اليوم الخميس، طاقم من موظفيه، بالتنسيق مع ديوان الموظفين العام ،وذلك بعد ان أتموا دورة تدريبية حول إعداد التقارير الإدارية وإدارة الاجتماعات، في مقر المدرسة الوطنية للإدارة ،وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة دورات سيقوم المجلس بعقدها لموظفيه في إطار التمكين وتنمية القدرات المهنية، لتقديم خدمة أفضل تنعكس على أداء المجلس، وذلك بالتنسيق مع دائرة التدريب والتطوير الإداري في المجلس والمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، وقام الأمين العام في المجلس الأعلى عصام القدومي، ورئيس ديوان الموظفين العام ورئيس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة موسى أبو زيد، بتسليم الشهادات للمشاركين بحضور منذر مسالمة وكيل المجلس الأعلى وكادر من قيادة المجلس والمدرسة الوطنية.

 

ورحب عصام القدومي بالحضور ونقل تحيات اللواء جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى، وبدأ حديثه بالشكر والتقدير للمدرسة الوطنية للإدارة، على شراكتهم وجهودهم المستمرة، وأهمها تأهيل الكادر الوظيفي في المجلس، وأثنى على هذه الشراكة الممتدة، وعلى دور ديوان الموظفين العام وعلى رأسه السيد موسى أبو زيد، بإنجاح هذ الدورات.

وأكد القدومي، أن هذه الشراكة هدفها إخراج كادر مؤهل، قادر على ترك بصمة وأثر حقيقي وتسريع الخطى نحو التقدم وأداء الرسالة بالشكل الوطني، مؤكداً على أهمية تطوير أداء موظفي دائرة الأندية بشكل خاص كونها تعمل مع أندية موزعة على امتداد الوطن، مشيرا إلى أنها الجهة التي تتابع وتصوب أوضاع هذه الأندية.

وأضاف القدومي أنه سيتم في المستقبل القريب تدريب كوادر أخرى في هذه المدرسة الوطنية متمنيا لها وللعاملين فيها مزيدا من التقدم والنجاح.

 

ومن جانبه أعرب أبو زيد، عن سعادته بتخريج مشاركي الدورة الأولى من طاقم المجلس في المدرسة الوطنية، مؤكدا أنهم على استعداد لتقديم مزيد من الدورات لموظفي المجلس في مجال الإدارة ومبادئها.

ونوه أبو زيد الى أن ما وصل له المجلس الأعلى من مأسسة وتنظيم وإنجاز في كل الجوانب المرتبطة بالشباب والرياضة، يعتبر أرضية صلبة لاستكمال مسيرته وتعزيز دوره كمنصة أولى للشباب، باعتبارهم محدثي التغيير وأمل المستقبل للتحرير، وبناء بنية وطنية قوية وصلبة، مشيدا بتطور الرياضة الفلسطينية الواضح والملموس الذي تشهده الساحة المحلية والعربية والدولية، شاكرا جهود اللواء جبريل الرجوب وإنجازاته على الصعيدين الوطني والرياضي.

شارك: