المجلس الأعلى يناقش برنامج المخيمات الصيفية للطلائع لعام 2019 مع المؤسسات الشريكة

المجلس الأعلى يناقش برنامج المخيمات الصيفية للطلائع لعام 2019 مع المؤسسات الشريكة

رام الله – إعلام المجلس الاعلى للشباب والرياضة
عقد المجلس الأعلى للشباب والرياضة اجتماعاً ترأسه مدير عام الشؤون الشبابية في المجلس محمد صبيحات، بحضور مدراء الدوائر الشبابية في فروع المجلس الشمال والوسط، وممثلين عن المؤسسات الشريكة بالمخيمات الصيفية للطلائع وهي( وزارة التربية والتعليم، جهاز الشرطة، التوجيه السياسي، سلطة جودة البيئة، الضابطة الجمركية، الدفاع المدني) ومدراء الشباب والثقافة في كافة محافظات الضفة، إلى جانب طاقم الإدارة العامة للشؤون الشبابية في المجلس.
ويأتي الاجتماع في إطار حرص المجلس على مناقشة الخطة التنفيذية لبرنامج المخيمات الصيفية للطلائع عام 2019 بين المجلس والمؤسسات الشريكة.
وافتتح محمد صبيحات الجلسة، بنقل تحيات قيادة المجلس الأعلى اللواء جبريل الرجوب، والأمين العام للمجلس الوزير عصام القدومي، وأكد أن المتابعة الحثيثة من كوادر المجلس وعمليات تقييم الأداء وما يرافقها من اجتماعات ومناقشات، بالإضافة لمنح المجلس للمؤسسات الشريكة مساحة أكبر للعمل، كل ذلك نتج عنه تطور ملحوظ في مخرجات المخيمات الصيفية واكبه توسع في أعداد هذه المخيمات.
وأشاد صبيحات بالتأثير الكبير للمخيمات الصيفية على الطلائع، وبالمخيمات التخصصية، وتبني المجلس للمواهب بإختياره 200 طليعي وطليعية من الموهوبين لصقل مهاراتهم في "معسكرات الطليعي الموهوب"، من ضمن المشاركين مسبقاً في برنامج المخيمات الصيفية للطلائع من أجل العمل على بلورتها وفق خطة ورؤية المجلس الأعلى لإستثمار طاقاتهم وبناء جيل قائد، وشدّد على ضرورة أن تكون المؤسسات المنظمة للمخيمات مسجلة في وزارة الداخلية وكذلك أن تكون هيئتها الإدارية قانونية.
كما وعرّج على عدد من العناصر والعوامل التي يجب أن تتضافر لإنجاح المخيمات التخصصية، كما وتم تصنيف المخيمات إلى ثلاثة أنواع (المخيمات الاعتيادية بزاوياها الرئيسية، والمخيمات التخصصية في مواهب محددة، ومخيمات تجمع بينهما).
ونوّه محمد صبيحات إلى تغيير نمط العمل في بعض الزوايا لتصبح موضوعاتها أكثر شمولية، واستبدال زاوية "الرياضة" ببرنامج "الاصطفاف والصمود" وهو عبارة عن برنامج رياضي يتمحور حول استخدام الألعاب الرياضية والمهارات الحياتية للوقاية من المخدرات والجريمة والعنف وكافة آفات المجتمع. 
وختم مدير عام الشؤون الشبابية بالمجلس كلامه مؤكداً أن القدس على رأس سلم أولويات المجلس الالأعلىوأن هناك تعليمات من قيادة المجلس، بضرورة إعطاء العاصمة الألولوية المطلقة في نشاطات المجلس.
وتحدث صادق الخضور مدير عام النشاطات الطلابية في وزارة التربية والتعليم العالي، أن وزارته على جاهزية لتوفير المدارس لعقد المخيمات الصيفية، مؤكداً على ضرورة الاهتمام بالتثقيف التكنولوجي للطلائع.
وقال أيمن شواهنة أن سلطة جودة البيئة تعكس المفاهيم البيئية في إطار التعليم التفاعلي والتعليم عن طريق اللعب كأحد أهداف التنمية المستدامة.
وعبر العقيد أشرف مطلق من جهاز الشرطة، عن سروره بتجربة المخيم التخصصي "الشرطي الصغير" متمنياً وصول كوادر جهاز الشرطة إلى المخيمات الصيفية في الشتات وذلك بهدف ترسيخ الإنتماء والبعد الوطني لدى أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده.
وشدد يوسف الحوت من هيئة التوجيه السياسي، على أهمية التثقيف الوطني والرموز الوطنية مثل العلم الفلسطيني ونشر الوعي للحفاظ على الذاكرة الجمعية حول مكانة القدس، وأن كافة الزوايا تصب في خدمة التثقيف الوطني.
وأكد أمجد شجاعية من الضابطة الجمركية ومصطفى عبد الجبار من الدفاع المدني وكافة الممثلين من المؤسسات الشريكة على جاهزيتهم واستعدادهم التام لتوفير كل ما يلزم لإنجاح المخيمات الصيفية التي يرعاها المجلس الأعلى للشباب والرياضة.
وفي ختام الجلسة أطّلع الحضور على الخطة التنفيذية لبرنامج المخيمات التخصصية للطلائع عام 2019 وتناقشوا حول آليات تنفيذها، والأدوار المترتبة على كل جهة من الجهات الشريكة، والمواعيد الأولية للاجتماعات، والدورات التدريبية وموعد انطلاق المخيمات الصيفية وتقييمها.

شارك: