الشمال يستقبل وفدين من طلبة الجامعة العربية الأمريكية ومدرسة ياصيد

الشمال يستقبل وفدين من طلبة الجامعة العربية الأمريكية ومدرسة ياصيد

 

 رام الله – الفارعة – إعلام المجلس الاعلى للشباب والرياضة: استقبلت دائرة العلاقات العامة والاعلام في الشمال، خلال الأسبوع الماضي، وفداً مكوناً 17 طالبا من الصف العاشر في مدرسة ياصيد الثانوية للبنين، ووفدا آخر مكونا من 10 طلاب من تخصص التمريض من الجامعة العربية الامريكية في جنين.

وكانت زيارة مدرسة ياصيد للبنين خلال رحلتهم المدرسية السنوية والتي تهدف الى التعرف على التاريخ الفلسطيني من خلال الزيارات الميدانية لمناطق فلسطينية مختارة واهمها مركز الشهيد صلاح خلف. واجرت دائرة العلاقات العامة في المركز جولة تعريفية تاريخية للطلبة ، ليتم الوقوف عند الحقب التاريخية المتتالية على المكان بداية بالتاسيس والانتداب البريطاني ، مرورا بدخول الجيش الاردني للمكان ثم الجيش العراقي ، ووقفة طويلة في تفاصيل الفترة الزمنية التي سيطر فيها الاحتلال الاسرائيلي على المكان وحوله الى معتقل لقهر وتعذيب الشباب الفلسطينيين ، وختاما شرح معاوية نصار للطلبة الزوار دخول السطلة الفلسطينية وتسلم المكان ليصبح مرفق تابع للمجلس الاعلى للشباب والرياضة ويتحول من مركز تعذيب الشباب وقهرهم الى محطة تضيء النور لهم من خلال المعسكرات الشبابية والتدريبات اللامنهجية المتنوعة .

وأكد مدير عام المجلس الاعلى فرع الشمال، يوسف الزعبي على فتح ابواب المجلس لكافة الزوار للوقوف على البرامج والانشطة التي ينفذها في ذات المكان الذي استخدمه الاحتلال كمعتقل وهو الآن مركز للنشاط والعمل من أجل الشباب ومستقبلهم.

وبدوره، قدم معاوية نصار من العلاقات العامة والإعلام، معلومات شاملة لطلبة الجامعة العربية الأمريكية عن المركز، وسلط الضوء على الحقبة الزمنية التي سيطر فيها الاحتلال على المركز ليحوله الى معتقل ومسلخ لطموحات واحلام الشباب الفلسطينيين من خلال اساليب التعذيب الوحشية المتنوعة.

واطلع نصار الطلبة على الخدمات التي يقدمها المركز حاليا بعد ان أصبح منارة لبناء الانسان الفلسطيني وتطويره مبينا ان المجلس الاعلى للشباب والرياضة يسعى بكامل امكانياته الى توفير الفرص التدريبية والمرافق المتنوعة في المركز من اجل استيعاب الشباب وتنفيذ المعسكرات والتدريبات التي من شانها ان تسقل مواهبهم وتطورها.

وشكر الزوار المجلس الأعلى للشباب والرياضة على استضافتهم الغنية بالمعلومات، مؤكدين على ضرورة تكرارها وخاصة من قبل الطلبة لدورها في تطوير وصقل المخزون المعرفي والوطني لديهم.

شارك: