الشراكة مع "UNODC" وبمشاركة مدرسي وكالة الغوث.. المجلس الأعلى للشباب والرياضة يطلق دورة التحدي والصمود

الشراكة مع "UNODC" وبمشاركة مدرسي وكالة الغوث.. المجلس الأعلى للشباب والرياضة يطلق دورة التحدي والصمود

رام الله-إعلام المجلس الأعلى للشباب والرياضة: افتتح المجلس الأعلى وبالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة "UNODC"، ووكالة الغوث "الأونروا"، دورة الاصطفاف والصمود تحت عنوان: "الحركة بركة" بنسختها الثالثة، والتي تعنى بمكافحة المخدرات والجريمة، في معهد الطيرة بمدينة رام الله، بمشاركة 33 معلماً ومعلمة من مدرسي وكالة الغوث، وتستمر فعاليات الدورة لمدة ثلاثة أيام بدءاً من 26 ولغاية 29 تشرين الثاني، على أن يطبق المشاركون البرنامج في المدارس أثناء العام الدراسي على فئة الطلائع.

ورحب مدير عام الشؤون الشبابية، محمد صبيحات، بالحضور، ونقل تحيات اللواء جبريل الرجوب، رئيس المجلس الأعلى، والأمين العام، الوزير عصام القدومي، وقال" نحن سعداء بالتعاون مع الجهات المنظمة للدورة بنسختها الثالثة" وأشار إلى أنها تختلف عن سابقاتها حيث تستهدف المدرسين والمدرسات العاملين في وكالة الغوث، وهو ما عبر عنه:  بالتحول الإيجابي لمحاولة تعميم الفكرة على  كافة القطاعات والفئات للمجتمع، وأضاف أنه من خلال التغذية الراجعة للتجارب السابقة كان واضحاً مدى التأثير الإيجابي على المتدربين وترسيخ مفهوم وأهداف الدورة لديهم، من خلال مشاركتهم في المخيمات الصيفية التي نظمها المجلس الأعلى للشباب والرياضة في شهر تموز المنصرم حيث أثرت بفاعلية على برنامج المخيمات وطورت عليه، وشكر شركاء المجلس: "UNODC" و"الأونروا"، وإدارة معهد الطيرة، ممثلة بالقائم بأعمال عميد الكلية، طارق سرحان، على استضافة الدورة ، وأبدى استعداد المجلس الدائم للتعاون مع المدربين والجهات ذات العلاقة بفئات الشباب والطلائع، استناداً لتحقيق خططه في الوصول لأكبر فئة من المجتمع.

ومن جهتها رحبت، كيلي ماكبرايد، القائم بأعمال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في الضفة الغربية، بفكرة مشاركة المعلمين من الوكالة في الدورة قائلة: "جميل أن نرى زملاءنا العاملين في مجال التعليم وسعيدة لمشاركتكم في النشاط"، وأكدت على أن أثر الأنشطة الرياضية على الشباب كبير جداً، ومثل هذه الأنشطة التدريبية يعطيهم الخبرة في حياتهم، ونوهت الى أن الدورة ستناقش المهارات الرياضية والاجتماعية وكيفية تطبيقها، وشكرت الميسرين للنشاط، وأملت أن تكون هذه الدورة  بداية لمزيد من الفعاليات والفرص والتعاون في المستقبل.

وقال خلدون عويس، ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة: إن البرنامج بدأ بمنطقة ضيقة وتحول للعالمية، وهو بعنوان الحركة بركة، أو التحدي والصمود، لأهمية الصمود كونه يؤسس لمهارات ونوعية عمل مختلفة، خاصة مع الفئة المستهدفة وهم النشء ومن ثم الشباب، وأشار الى أن أهمية البرنامج تنبع من دوره الكبير في تطوير المهارات لمجابهة الآفات الاجتماعية وخاصة الجريمة والمخدرات، وتعتبر الأخيرة مشكلة متنامية عالمياً، لذلك يقع عبء كبير على المشاركين في نقل وتطوير المهارات للفئات المستهدفة في المدارس وخارجها من خلال الأنشطة المنهجية واللامنهجية، وشكر المجلس على التعاون البناء، والشركاء والقائمين على الدورة.

يذكر أن المدربة والمستشارة الدولية "أويانا منيتريا"، تشرف على التدريب من خلال اختزال خبرتها في العمل وإعطاء التدريبات وتجربتها حول العالم، بمساندة المدربان من أطقم المجلس: إسلام أبو غوش ومحمد داوود.

 

شارك: