اختتام فعاليات ملتقى طلبة الجامعات الفلسطينية الثاني

اختتام فعاليات ملتقى طلبة الجامعات الفلسطينية الثاني

أريحا/ إعلام المجلس الأعلى للشباب والرياضة: اختتمت اليوم السبت، فعاليات ملتقى طلبة الجامعات الفلسطينية، الذي نظمته جامعة فلسطين التقنية خضوري، تحت رعاية المجلس الأعلى للشباب والرياضة، واحتضنته مدينة الأمل الشبابية الرياضية في أريحا على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة 130 طالباً وطالبة تقريباً من مختلف الجامعات الفلسطينية في المحافظات الشمالية.
وشهد اليوم الختامي ندوة خاصة بعنوان: "مؤسسات التعليم العالي ودورها في بناء شخصية الطالب"، تحدث فيها كل من أ.د. نور الدين ابو الرب رئيس الجامعة التقنية خضوري، ود. محمد شاهين عميد شؤون الطلبة في جامعة القدس المفتوحة.
وتناولت الندوة محاور عدة عن الآليات المقترحة، لايجاد مجتمع جامعي يعمل على صقل قدرات الطالب شخصياً ومهنياً، وقراءة في قرارات إغلاق تخصصات أكاديمية وفتح تخصصات أخرى، وأهمية تطوير وتحسين آليات عمل تضمن إحداث نوع من التكامل ما بين التخصصات وسوق العمل والاقتصاد، وغيرها من القضايا التي تهم الطلبة الجامعيين وتطلّعاتهم المستقبلية.
وتبع ذلك حفل الختام الذي وجه فيه أ.د. نورالدين أبو الرب، شكره وتقديره لقيادة المجلس الأعلى للشباب والرياضة على تسخيرها كافة الإمكانيات لتنفيذ هذا الملتقى بنجاح، كما أعرب عن فخره بالطلبة الذين شاركوا في الملتقى من كافة الجامعات الفلسطينية، آملاً أن يكون الملتقى نقطة بداية لنسج العلاقات المتينة بين كافة الطلبة المشاركين من مختلف تخصصاتهم ومواقعهم، واستمرار التواصل الدائم فيما بينهم، وإثراء تواصلهم بالمزيد من النقاشات والحوارات حول الأمور التي تخص الشباب الفلسطيني.
بدوره ثائر البرغوثي مدير دائرة التطوير والتدريب في المجلس الأعلى، نقل تحيّات اللواء جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى والأمين العام للمجلس عصام القدومي، مؤكداً على أنّ تنفيذ هذا الملتقى بالشراكة مع جامعة خضوري ومشاركة الجامعات الفلسطينية فيه، يدخل في إطار اهتمامات قيادة المجلس الثابتة تجاه قطاع الشباب الفلسطيني، ويقينها بأهمية دورهم وضرورة أخذهم مواقعهم الريادية في المجتمع الفلسطيني.
وجرى خلال الحفل عرض فيلم قصير، أنتجه الطلبة المشاركون، شمل عديد المحطات خلال الأيام الثلاثة من الملتقى، وتبع ذلك توزيع شهادات المشاركة والدروع التقديرية، واختتم الحدث بمجموعة من التوصيات المنبثقة عن ملتقى الشباب الثاني وهي:
أولاً: أهمية الالتفاف حول القيادة الفلسطينية في مواجهة التهديدات التي تعصف بالقضية الفلسطينية لا سيما ما تسمى صفقة القرن، والقيام بكل ما يلزم لتشكيل جبهة إسناد لدعم القيادة السياسية وتوجهاتها.
ثانياً: الشباب نواة التغيير، وعليهم رفع مستوى مسؤولياتهم تجاه انفسهم ومجتمعهم بما يحقق توحيد الطاقات وتوجيهها لبناء مجتمع فلسطيني أفضل.
ثالثاً: العمل على تمكين الشباب الفلسطيني في كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصاية والاجتماعية.
رابعاً: يجب على كل الشباب الفلسطيني القيام بالتسجيل في سجل الناخبين، وكذلك المشاركة الفاعلة في الانتخابات وعدم العزوف عنها من أجل التغيير.
خامساً: العمل على تخفيض سن الترشح للانتخابات التشريعية والبلدية في فلسطين.
سادساً: الاستخدام الأمثل لمواقع التواصل الإجتماعي، لتصبح منصات للتعبير عن الإرادة الشعبية ولنقاش القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تهم المجتمع الفلسطيني، والاعتماد على لغة الحوار والتواصل.
سابعاً: ضرورة المواءمة بين التخصصات المقررة في الجامعات وسوق العمل بشكل عام.
ثامناً: التوصية بعقد النسخة الثالثة للملتقى الشبابي بمشاركة أوسع تشمل المحافظات الجنوبية والطلبة الفلسطينيين في الشتات، الإضافة إلى مشاركة طلابية عربية من المحيط الإقليمي.

شارك: