تعريف وخلفية

المجلس الأعلى للشباب والرياضة (تعريف وخلفية)

 قطاع رسمي حكومي، منبثق عن منظمة التحرير الفلسطيية، ويمثل قطاعي: الشباب والرياضة داخل الوطن، وفي الشتات الفلسطيني، على امتداد العالم، وتتمحور رؤية المجلس على بناء مجتمع فلسطيني ديمقراطي وطني حُر، مُمكن، مُشارك، ولديه الفرص المتكافئة، ويضطلع برسالة قوامها: تمثيل "الكل الفلسطيني"، ورسم ومتابعة تنفيذ السياسات، وتوفير البيئة القانونية والبنية التحتية، وتحصين الشباب بمنظومة قيمية وأخلاقية، تعزز الهوية الفلسطينية والانتماء، وصولاً إلى تنمية مستدامة بما لا يتعارض مع القوانين والأنظمة الدولية، استناداً إلى أسس تؤمن بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، ومن أبرز الأهداف العامة للمجلس:

ـ توفير بيئة قانونية قادرة على تنظيم العمل الشبابي.

ـ تنمية وتعزيز قيم المواطنة والانتماء والحقوق المدنية للشباب.

ـ توفير البنية التحتية على الصعدين: الشبابي والرياضي.

 

نبذة عن المجلس

 يتطلع المجلس لأن يصبح مؤسسة رائدة خصوصاً في أمور التنسيق بقطاعي: الشباب والرياضة، من خلال تقديم برامج فعالة وذات نوعية وقيمة، كي يكون له مساهمة كبرى وفعالة في بناء المؤسسات والخدمات المقدمة للجمهور من المستفيدين، ما يعني تعزيز برامج الشباب في عمليات التخطيط الاستراتيجي، وتحليل الإطار العام، وتعزيز مهارات التنسيق للمجلس وشراكته مع جميع الأطراف ذات الاختصاص والعلاقة، وتعزيز قدرات المؤسسات لمتابعة وتقييم التدخلات على أرض الواقع.

 

ويمتلك المجلس الأعلى للشباب والرياضة قيادة ملتزمة، تضمن عملية التغيير الناجحة، التي من شأنها ضمان الأداء الفعال، ويعمل في المجلس موظفون على درجة عالية من الالتزام والولاء والانضباط، وتبدي قيادة المجلس، والكادر الوظيفي، كامل الاستعداد والجاهزية للاستفادة والتعلم، من خلال الانفتاح على الوسائل الجديدة المتعلقة بتعزيز قدرات المجلس، متسلحين بالأمل في التأسيس لمستقبل واعد للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، جنبا إلى جنب، مع الرغبة القوية في العمل، بهدف تحسين الوضع الحالي، بالإضافة إلى تفعيل شأن الأداء الفردي والتنظيمي، رغم ان الامر لا يخلو من وجود تحديات وصعوبات.

 

الرؤية:

مجتمع فلسطيني ديمقراطي وطني حر، ممكن، مشارك، لديه الفرص المتكافئة.

الرسالة:

نعمل على بناء مجلس أعلى منبثق عن إطار وطني يمثل "الكل الفلسطيني" من أجل رسم ومتابعة تنفيذ السياسات وتوفير البيئة القانونية والبنية التحتية وتحصين الشباب بمنظومة قيمية وأخلاقية تعزز الهوية الفلسطينية والانتماء، وصولاً إلى تنمية مستدامة بما لا يتعارض مع القوانين والأنظمة الدولية، استناداً إلى أسس تؤمن بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.