الخطة الاستراتيجية (17-22)

الخطة الاستراتيجية الوطنية لقطاع الشباب الفلسطيني

"الشباب مستقبلنا"

(2017-2022)

 

تهدف الإستراتيجية الوطنية لقطاع الشباب الفلسطيني الى دمج أولويات قضايا الشباب الفلسطيني ضمن الخطة التنموية القطاعية للأعوام من(2017-2022) بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة وذلك لحل قضايا الشباب الفلسطيني في كل من الضفة الغربية والقطاع والقدس الشرقية وفلسطينيي الداخل والشتات من خلال وضع خطة استراتيجية لقطاع الشباب الفلسطيني والتي تعنى بالمحاور التالية:

  1. محور التعليم والتدريب.
  2. محور العمل والتمكين الاقتصادي.
  3. الصحة البيئية والسلوكيات الإيجابية.
  4. محور المشاركة المجتمعية.
  5. محور الرياضة والثقافة والترفيه.
  6. محور الإعلام وتكنولوجيا المعلومات.

وقد تم إعداد الاستراتيجية بناء على المعلومات التي تم الحصول عليها من خلال: ورش العمل التي عقدت مع فئات الشباب على المستوى الوطني، إذ تم عقد (102) ورشة عمل مع الشباب الفلسطيني، و (26)ورشة عمل في المحافظات الجنوبية و(72)ورشة في المحافظات الشمالية و(4) ورشات عمل في مخيمات اللاجئين في لبنان، كما تم افتتاح فرع للمجلس الأعلى للشباب والرياضة في لبنان للوقوف على احتياجات الشباب الفلسطيني في الشتات، كما تم عقد ورشات عمل مع المؤسسات الرسمية والقطاع الأهلي والقطاع الخاص اذ تم عقد (6) ورشات عمل مع كافة الأطراف ذات العلاقة من وزارات ومؤسسات المجتمع المدني بمشاركة فرق العمل التابعة للمجلس الاعلى للشباب والرياضة، ومتابعة خطط كل الوزارات والهيئات ذات العلاقة لمراجعتها والتأكد من اشتمالها على ما ذكر في استراتيجية الشباب الفلسطيني.

 

  • واقع الشباب الفلسطيني والتدخلات المقترحة:
  • المشاركة المجتمعية والسياسية

 يعاني الشباب الفلسطيني من ضعف المشاركة المجتمعية، إذ أصبح دور الشباب أكثر انحساراً ليقتصر على المساهمة بتنفيذ حملات مجتمعية وأنشطة العمل التطوعي، ومن أهم أسباب ضعف المشاركة السياسية الانقسام السياسي والذي يحول دون توحيد جهود الشباب أو اتاحة الفرص لهم للمشاركة السياسية والمجتمعية الفاعلة، بالإضافة إلى الحصار وسياسة الفصل الاسرائيلية والتي من شأنها أن تؤدي الى تجزئة الهوية الوطنية الى هويات مناطقية جغرافية وتعزز الرغبة في الهجرة وزعزعة الانتماء لدى الشباب في ظل تفاقم مشاكل البطالة والتعصب والتطرف حيث تؤدي الى عزوف الشباب عن المشاركة الفاعلة في العمل الوطني الهادف للحرية والاستقلال، كما يتعرض فلسطينيو الداخل المحتل، والشباب المقدسي إلى هجمة إسرائيلية تستهدف القضاء على الهوية الفلسطينية وتجريدها من مكوناتها الثقافية والاجتماعية، إذ أشارت البيانات الى أن ما نسبته 19.6% فقط من الشباب ضمن الفئة العمرية (15-29) قد انخرطوا في أعمال تطوعية.

 

  • الهدف الاستراتيجي الأول: تفعيل وتوسيع مستويات المشاركة السياسية والمدنية لفئات الشباب.

السياسات والتدخلات المقترحة:

1-زيادة دور الشباب في التأثير في الحياة العامة وصناعة القرار على المستوى الوطني.

2-تفعيل دور الشباب في الأطر والمؤسسات والأندية والمراكز الشبابية المنتخبة.

 3-زيادة مشاركة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والفئات الأقل حظا ودمجهم في المجتمع.

 

  • الهدف الاستراتيجي الثاني: زيادة الوعي بقيم المواطنة والحقوق المدنية والسياسية للشباب.

السياسات والتدخلات المقترحة:

 1-توعية الشباب بالاتفاقيات والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والحقوق المدنية والسياسية و دورهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (2030).

 2-تنفيذ مبادرات تستهدف تعزيز وتفعيل مشاركة الشباب في الحياة المدنية والسياسية.

 

  • الهدف الاستراتيجي الثالث: تنمية مفاهيم وثقافة العمل التطوعي والكشفي بين صفوف الشباب والطلائع.

السياسات والتدخلات المقترحة:

توعية فئات الشباب وطلبة الجامعات والمدارس بأهمية مفهوم العمل التطوعي وتعزيز ممارسات العمل التطوعي بين الشباب.

  • الهدف الاستراتيجي الرابع: تعزيز مفهوم المساواة بين الجنسين من فئة الشباب.

السياسات والتدخلات المقترحة:

1-توعية فئات الشباب بمفهوم المساواة بين الجنسين ومفاهيم النوع الاجتماعي.

2-زيادة مشاركة الفتيات في صناعة القرار وضمن المؤسسات والأطر الشبابية.

 

  • الرياضة والثقافة والترفيه

فيما يتعلق بالجانب الرياضي فإنه يعاني من العديد من المشاكل أهمها نقص البنية التحتية سواء في المدارس أو الجامعات حيث يلاحظ وجود نقص واضح بالأندية والمباني والملاعب التي تخدم فئة الشباب، كما أن معظم الأندية والمرافق الرياضية موجودة في المدن وبالتالي نقص توفر تلك المرافق بالريف والمخيمات  والشباب المقدسي، وفي حال توفرت الأندية في المناطق المذكورة، فإن التركيز يكون على كرة القدم دون توفر رياضات اخرى، بالإضافة إلى ضعف القطاع الرياضي على مستوى الجامعات الفلسطينية في عدم إعطاء أولوية للرياضة ضمن المنهاج الجامعي واعتبارها أنشطة ثانوية وعدم توفر الملاعب في أغلب الجامعات باستثناء الكليات ذات التخصصات الرياضية.

ووجود شح في توافر أندية رياضية نسوية وتدني مستوى تقبل المجتمع للرياضة النسوية والسبب الرئيس في ذلك يعود إلى العادات والتقاليد التي تمنع الاختلاط وقلة وعي الأهل التي تحد من مشاركة المرأة في المجتمع عموما وفي المجال الرياضي على وجه الخصوص، إذ أن مسح الشباب الفلسطيني لعام 2015 أظهر أن ما نسبته 6.3% فقط من الشباب ينتمون لأندية ومراكز شبابية.

  • الهدف الاستراتيجي الأول: دعم المراكز الرياضية وتطوير البنية التحيتة للقطاع الرياضي.

السياسات والتدخلات المقترحة :

1-توفير الدعم للمراكز والنوادي الرياضية والشبابية.

2-تطوير قدرات النوادي الرياضية وتعزيز مستويات الحوكمة والبنية البرامجية والتنظيمية.

  • الهدف الاستراتيجي الثاني: توفير متطلبات النهوض بالقطاع الرياضي على المستوى المحلي والوطني.

السياسات والتدخلات المقترحة:

1-بناء القدرات للرياضيين واللاعبين والإداريين والفنيين وتمكينهم من الوصول إلى مستوى احترافي متقدم.

2-توفير التجهيزات والاحتياجات للفرق الرياضية المختلفة وللأندية والمراكز الشبابية.

  • الهدف الاستراتيجي الثالث: توسيع مستويات مشاركة فئات الشباب ضمن الانشطة والفعاليات الرياضية.

السياسات والتدخلات المقترحة:

1-تشجيع انخراط الشباب ضمن الانشطة الرياضية وبمختلف أشكالها

2-الارتقاء بالرياضة النسائية وتطويرها وتوفير متطلباتها

3-تطوير قطاع الرياضة الخاص بالأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة

  • الهدف الاستراتيجي الرابع: الارتقاء بالوعي الفكري والمستوى الثقافي والفني لدى فئات الشباب.

السياسات والتدخلات المقترحة:

1-تنظيم حملات لتشجيع القراءة والمطالعة بين فئات الشباب.

 2-استحداث حاضنات أعمال ثقافية وفنية لتمكين المواهب وصقلها وبناء قدراتها على مستوى المحافظات.

  • الهدف الاستراتيجي الخامس: رعاية واحتضان المبدعين وتمكينهم من الوصول الى الخدمات والمراكز المتخصصة.

السياسات والتدخلات المقترحة:

1-الاهتمام بالمبدعين والمتميزين من فئات الشباب وتنمية قدراتهم ودعم مبادراتهم

2-إنشاء مراكز متخصصة في رعاية المبدعين وتبني ابتكاراتهم.

 

  • محور التعليم والتدريب

تمثل نسبة التحاق الشباب الفلسطيني في التعليم ضمن الفئة العمرية (15-29) ما نسبته 36.9% لعام 2015، إذ يواجه الشباب الفلسطيني العديد من المشاكل منها :نقص البنية التحتية للمدارس، وعدم القدرة على الوصول الى المدارس بسبب سيطرة الاحتلال على بعض المناطق، بالإضافة الى ظاهرة التسرب من المدارس، ضعف في قدرات بعض الطواقم التعليمية، والافتقار الى الوسائل والتجهيزات التعليمية الملائمة، بالإضافة الى عدم وجود موائمة بين مخرجات التعليم وسوق العمل.

  • الهدف الاستراتيجي الأول: تحسين نوعية وجودة التعليم وإكساب الطلبة المهارات العملية والسلوكية.
  • الهدف الاستراتيجي الثاني: تعزيز فرص التدريب وتنمية القدرات وتطوير المهارات لفئة الشباب والفتيات.
  • الهدف الاستراتيجي الثالث: تعزيز ثقافة التعليم المهني والتقني في أركان المجتمع ودعم خلق فرص العمل في الاقتصاد.

 

  • محور العمل والبطالة

 تمثل نسبة البطالة في صفوف الشباب الفلسطيني 37.2% لعام 2015 وذلك بسبب ما يواجه الشباب الفلسطيني من مشاكل وتحديات من أهمها: عدم وجود فرص عمل كافية نتيجة ضعف الاقتصاد الفلسطيني، وتدني مستوى الدخل العام وانخفاض قدرة القطاع العام والخاص على توفير فرص عمل كافية تتوافق مع أعداد الخريجين المتزايدة، ناهيك عن سياسات التهميش والإقصاء التي يفرضها الإحتلال الاسرائيلي.

  • الهدف الاستراتيجي الأول: تمكين الشباب والخريجين من مواكبة متطلبات واحتياجات سوق العمل الفلسطيني.
  • الهدف الاستراتيجي الثاني: تحسين أوضاع الشباب الاقتصادية من خلال خلق المزيد من فرص العمل للشباب وتحفيز بيئة الاعمال الريادية
  • الهدف الاستراتيجي الثالث: تحسين بيئة العمل المتاحة وتوفير شروط تشغيل عادلة للشباب.

 

  • الصحة والسلوكيات الايجابية:


ارتفعت بالآونة الاخيرة  نسبة الامراض المزمنة اذ ان من بين كل 100 شاب فلسطيني يعاني 10 شبان/ شابات من مرض مزمن واحد على الأقل حسب إحصائية 2015 إذ تفاقمت مشكلة تعاطي المخدرات نتيجة حالة اليأس والاحباط التي يعاني منها الشباب لغياب فرص العمل وصعوبة الأوضاع الإقتصادية والحصار المفروض وانعدام الفرص الحياتية والواقع السياسي الصعب وكثرة الاعتداءات الإسرائيلية والتي تتزايد بشكل مستمر خصوصا في القدس نتيجة تسهيل الاحتلال الاسرائيلي لها ،والترويج لها بين فئة الشباب الفلسطيني بشكل ممنهج، كما تعاني الفتيات بالقدس خاصة من مشكلة الزواج المبكر حيث انه يشكل خطرا على صحة الفتيات خاصة عند الإنجاب، ناهيك عن تعرضهن للعنف الاسري من قبل الأزواج حيث تجبر الفتيات على ترك الدراسة أما للزواج واما للبحث عن عمل من أجل مساعدة الاسرة.

  • الهدف الاستراتيجي الأول: تحسين صحة الشباب والسلوكيات الايجابية المحفزة لأنماط الحياة السليمة.
  • الهدف الاستراتيجي الثاني: تلبية احتياجات فئات الشباب في مجال الصحة النفسية والرفاهية الاجتماعية.
  • الهدف الاستراتيجي الثالث: رفع مستوى الوعي الصحي للطلبة وتعزيز الممارسات الصحية المدرسية.

 

  • تكنولوجيا المعلومات والإعلام:

يشكل الإعلام والتكنولوجيا عامل جذب كبير لفئة الشباب حيث يقضي غالبية الشباب، ومن الجنسين الكثير من أوقاتهم باستخدام التقنية، وشبكة الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أشكالها، حيث أشارت البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى أن نسبة الشباب ضمن الفئة العمرية من (15-29) سنة الذين يستخدمون الحاسوب قد بلغت 69.7%، وحول استخدام ومعرفة الإنترنت أظهرت البيانات إلى أن 69.7% من الشباب ضمن الفئة العمرية من (15-29) سنة يعرفون، ويستخدمون الإنترنت مقابل 23.3% يعرفون الإنترنت، ولكن لا يستخدمونه، في حين بلغت نسبة الشباب الذين لا يعرفون هذه الخدمة ولا يستخدمونها 7% من إجمالي الشباب الفلسطيني.

  • الهدف الاستراتيجي الأول: الترويج لقضايا الشباب عبر وسائل الاعلام المختلفة.
  • الهدف الاستراتيجي الثاني: تنمية قدرات وخبرات الشباب في المجال التقني والتكنولوجي والريادة العلمية.